أحمد أبكر

تابع مجلس الصحوة الثوري السوداني البيان الصادر عن مجموعة الرباعية ، وهو بيان يجافي الواقع ويرسم تصوراِ متوهماً حول الأوضاع في البلاد .

وإذ يدرك مجلس الصحوة الثوري السوداني دقة اللحظة التاريخية الراهنة  فإنه يريد تبيان موقفه كما يلي:

 أولاً  : يرفض ما جاء في البيان لأنه ساوى بين الجيش الوطني ومليشيا مجرمة إرتكبت أفظع الجرائم في حق المدنيين في كل مكان  وطاءته بأقدامها .

ثانياً :  لم يراعى البيان طبيعة هذه الحرب التي هي في أصلها عدوان تقوده دولة معلومة في مسعى لإستتباع القرار الوطني وفرض المليشيا كقوة حارسة لأطماعها في السودان.

ثالثاً  : جنح البيان لتغبيش الرؤية من خلال الحديث عن حكومة مدنية يريدون من خلالها فرض مجموعة ناصرت المليشيا وما تزال تقدم خدماتها لدعم مشروع نظام ابوظبي وترسيخ وجود الأجندات الخارجية للتحكم في موارد السودان وتحقيق ما فشلت في تحقيقه بالحرب.

رابعاً : يرفض مجلس الصحوة التدخل الخارجي السافر في السودان والوصايا الإقليمية والدولية عليه

ويتمسك بالحوار السوداني- السوداني لأنه الأساس المتين لحل المشكلة السودانية من جذورها.

وبالنظر إلي هذه المعطيات يؤكد مجلس  الصحوة الثوري السوداني دعمه للحكومة السودانية في موقفها من

الآلية الرباعية التي لا تملك ولاية على السودان بل هي مجرد مبادرة دبلوماسية وقراراتها وتوصياتها غير ملزمة البتة للسودان .

كما أنها ليست منظمة إقليمية وليست مؤسسة دولية  حتى تقوم بفرض قراراتها أو معاقبة السودان.

ويشدد مجلس الصحوة على أن القرار

الأوفق  هو عدم التعامل مع الرباعية أو التجاوب معها ،والعمل على إبتدار  مسار دبلوماسي للتقارب مع المجتمع الدولي وشرح موقف الدولة من الحرب ورؤيتها  للسلام .

ويعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني عن رفض أي مبادرة طرفها نظام أبوظبي لجهة أنها طرف رئيسي وفاعل في إسناد المليشيا بالسلاح بحسب ادلة ومستندات قدمتها الدولة  لمجلس الأمن الدولي

لذلك لا يستقيم  القبول  بوساطة من ثبت أنه عمل على إشعال الحرب.

كما يشدد مجلس الصحوة على رفض العقوبات المجحفة التي أعلنتها الخزانة الأمريكية بحق د.جبريل ابراهيم محمد وزير المالية والإقتصاد الوطني وفيلق البراء بن مالك ، وهي عقوبات هدفها وقف التقدم والإنتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المساندة لها .. وذاك موقف من بؤسه لا يستحق سوى السخرية منه إذ يتغافل عن إدانة المليشيا التي تمارس القتل الممنهج ضد المدنيين في الفاشر.

ختاماً يجدد مجلس الصحوة الثوري السوداني دعمه لمؤسسات الدولة ممثلة في مجلس السيادة الإنتقالي ومجلس الوزراء والقوات المسلحة. ويؤكد أنه سيظل في خندق القتال ضد المليشيا حتي تحرير كردفان ودارفور من دنس المليشيا الإرهابية وهزيمة مشروع نظام أبوظبي..

وما النصر إلا من عند الله

الأستاذ/ أحمد محمد أبكر

أمين أمانة الإعلام والناطق الرسمي بإسم مجلس الصحوة الثوري السوداني

الأثنين :  15 سبتمبر 2025م

Tags:

No responses yet

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *