تحتسب القيادة التنفيذية والعسكرية “لمجلس الصحوة الثوري السودانى عند الله تعالي المغفور له بإذن الله الشيخ الشريف / أحمد عباس عبدالعال
شيخ الطريقة التجانية بولاية وسط دارفور- قارسيلا
وخليفة والده الراحل المقيم الشيخ الشريف عباس عبدالعال
الذي لبي نداء ربه صباح اليوم الأثنين الموافق 13 أكتوبر 2025م وفيما يلي نص الاحتساب
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس الصحوة الثوري السُّوداني
إحتساب
قال تعالي في محكم تنزيله:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
صدق الله العظيم
بمزيد من الحزن وعميق الأسى و بعد الرضا بقضاء الله وقدره تحتسب
القيادة التنفيذية والعسكرية “لمجلس الصحوة الثوري السودانى عند الله تعالي المغفور له بإذن الله الشيخ الشريف / أحمد عباس عبدالعال
شيخ الطريقة التجانية بولاية وسط دارفور- قارسيلا
وخليفة والده الراحل المقيم الشيخ الشريف عباس عبدالعال
الذي لبي نداء ربه صباح اليوم الأثنين الموافق 13 أكتوبر 2025م إثر علة مرضية لم تمهله قليلاً
وسيشيع جثمانه الطاهر بمسقط رأسه بقارسيلا
المرحوم والد كل من الجنرال عدنان أحمد عباس أمين أمانة العلاقات الخارجية لمجلس الصحوة الثوري السوداني
وعبدالعال أحمد عباس وعلي أحمد عباس وعقيل أحمد عباس وعلال أحمد عباس وعاقب أحمد عباس
وأخ منير عباس عبدالعال والباقر عباس عبد العال وحافظ عباس عبد العال وأمين عباس عبد العال ومحمد عباس عبد العال
يعتبر الفقيد أحد أقطاب الطريقة التجانية في السودان وبرحيله فقدت البلاد والطرق الصوفية اهم أعمدتها وأركانها
ونحن إذ نُعزِّي أنفسنا وأسرته الكريمة والأشراف ومحبي ومريدي الطريقة التجانية بولاية وسط دارفور والسودان بهذه الفاجعة والمُصاب الجلل سائلين الله أنْ يتغمده بواسع رحمته ويظله في يوم لا ظل إلا ظله ، ويغفر له ويتجاوز عنه ، ويعفو عنه ونسأل الله العلي القدير أن يدخله الجنة بفضله ورحمته وأن يلهم أهله و ذويه الصبر وحسن العزاء.
التعازي موصولة لكآفة أفراد الأسر الكريمة بقارسيلا و زالنجي ومستريحة ونيالا والجنينة والضعين والخرطوم وبورتسودان ورهيد البردي والقاهرة
إنَّا لله و إنَّا إليه رآجعون
الشيخ/ * موسي هلال عبدالله*
*رئيس مجلس الصحوة الثوري السودانى*
الإثنين : 13 أكتوبر 2025م

No responses yet